تحولت منصات التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة إلى مساحة واسعة للسخرية من قرار إجراء الامتحانات الرسمية، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وما تسببت به من مخاوف أمنية وانعكاسات مباشرة على القطاع التربوي والطلاب.
وتداول ناشطون عشرات الصور والتعليقات الساخرة التي تناولت تمسك وزارة التربية بإجراء امتحانات الشهادة الثانوية، رغم الأوضاع الأمنية غير المستقرة التي شهدتها مناطق عدة خلال العام الدراسي، ولا سيما في الجنوب، حيث تعرضت مدارس ومنشآت تربوية لأضرار مباشرة جراء الاعتداءات الإسرائيلية.
وركزت غالبية المنشورات على المفارقة بين الظروف الاستثنائية التي يعيشها الطلاب وبين الإصرار على المضي في الاستحقاق الرسمي، إذ رأى متفاعلون أن الحرب وما رافقها من نزوح وتعطيل للدراسة ومخاطر أمنية تركت آثاراً متفاوتة على قدرة التلامذة على متابعة تحصيلهم العلمي بشكل طبيعي.
ومن بين أكثر الصور تداولاً، صورة مركبة لوزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي وهي ترتدي خوذة وسترة واقية، في إشارة ساخرة إلى أن الطلاب قد يحتاجون إلى معدات حماية خلال تنقلهم إلى مراكز الامتحانات.
وتأتي هذه الحملة في وقت تتواصل فيه المطالبات بإعادة النظر في مصير الامتحانات الرسمية، فيما تتمسك وزارة التربية بإجرائها باعتبارها استحقاقاً تربوياً ووطنياً يجب الحفاظ عليه رغم التحديات التي تفرضها الحرب.
























































